الأحد، 6 مارس 2016

في لحظة ما لأ أعرف ان كانت صحو أو نوم احسست أن أحدا ما يتحسس الباب ويدخل ويمشي في داخل البيت اعتدت النوم وحيدا كما اعتدت السكن أيضا وتسائلت هل هناك داعي لمواجهة هذا أم أنه سيذهب بخيبة أمل أم أني أحلم وكل هذه الأشياء مجرد حلم سخيف، ظللت فترة من الوقت لا أعرف مدتها تحديدا هل أفتح عيني أم أغمضها وأكمل نومي المنقوص دائما أم أنه علي المواجهة فعلا تغلبت عليّ وقمت بحذر وخفة أشعلت النور لا صوت إذن لا أحدا هنا كما زعم خيالي السخيف لكن هناك شيء غريب عصفورة تدور كما المروحة التي دائما ما أنساها تدور فأنظر اليها في دهشة تقع العصفورة على الأرض ظللت أنظر إليها منتظرا لطيرانها مرة أخرى لكن طال انتظاري لها وهي ساكنة في الأرض سألت نفسي وقتها كيف استطاعت الدخول رغم ملاحظتي لجميع النوافذ المغلقة إذن هي هنا الآن وعلي التعامل، إقتربت منها أحركها وأنا أتقزز أدركت أنها ماتت ماذا أفعل الأن أخضرت سلة الزبالة التي بجانبي وأدخلت العصفورة الميتة بها بعدما راودني شعور التقزز أدركت أن أحدا معي الأن في البيت مات جسدا لكن روحه الأن أين وجائتني كل أسئلة الطفولة البلهاء التي طالما ما بحثت عن إجابات لها ولم أجد كيف أعود للنوم مرة أخرى وهناك ميت، كيف ستكون تلك الأحلام إذا إستطعت النوم وكيف لي أن أتخلص من هذه السلة في أقرب وقت وترجع رأسي لكل الأسئلة عن روح العصفورة التي صعدت إلى الله وجسدها الذي بقي هنا لابد إذن أنها رسالة ما وأنا مكلف بها عليّ أن أنقل الجسمان إلى مكان ما مثلما فعل الغراب مع هابيل وقابيل لن أكون أقل كرما من هذا الغراب وتدور في رأسي أسئلة فارغة عن أبنائها وأهلها الذين فارقتهم وهل كانت هذه العصفورة وحيدة مثلي وكانت تشاركني البيت منذ مدة وانا لم ألاحظ أم أنها وليدة للصدفة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق