في لحظة ما لأ أعرف ان كانت صحو أو نوم احسست أن أحدا ما يتحسس الباب ويدخل ويمشي في داخل البيت اعتدت النوم وحيدا كما اعتدت السكن أيضا وتسائلت هل هناك داعي لمواجهة هذا أم أنه سيذهب بخيبة أمل أم أني أحلم وكل هذه الأشياء مجرد حلم سخيف، ظللت فترة من الوقت لا أعرف مدتها تحديدا هل أفتح عيني أم أغمضها وأكمل نومي المنقوص دائما أم أنه علي المواجهة فعلا تغلبت عليّ وقمت بحذر وخفة أشعلت النور لا صوت إذن لا أحدا هنا كما زعم خيالي السخيف لكن هناك شيء غريب عصفورة تدور كما المروحة التي دائما ما أنساها تدور فأنظر اليها في دهشة تقع العصفورة على الأرض ظللت أنظر إليها منتظرا لطيرانها مرة أخرى لكن طال انتظاري لها وهي ساكنة في الأرض سألت نفسي وقتها كيف استطاعت الدخول رغم ملاحظتي لجميع النوافذ المغلقة إذن هي هنا الآن وعلي التعامل، إقتربت منها أحركها وأنا أتقزز أدركت أنها ماتت ماذا أفعل الأن أخضرت سلة الزبالة التي بجانبي وأدخلت العصفورة الميتة بها بعدما راودني شعور التقزز أدركت أن أحدا معي الأن في البيت مات جسدا لكن روحه الأن أين وجائتني كل أسئلة الطفولة البلهاء التي طالما ما بحثت عن إجابات لها ولم أجد كيف أعود للنوم مرة أخرى وهناك ميت، كيف ستكون تلك الأحلام إذا إستطعت النوم وكيف لي أن أتخلص من هذه السلة في أقرب وقت وترجع رأسي لكل الأسئلة عن روح العصفورة التي صعدت إلى الله وجسدها الذي بقي هنا لابد إذن أنها رسالة ما وأنا مكلف بها عليّ أن أنقل الجسمان إلى مكان ما مثلما فعل الغراب مع هابيل وقابيل لن أكون أقل كرما من هذا الغراب وتدور في رأسي أسئلة فارغة عن أبنائها وأهلها الذين فارقتهم وهل كانت هذه العصفورة وحيدة مثلي وكانت تشاركني البيت منذ مدة وانا لم ألاحظ أم أنها وليدة للصدفة
الأحد، 6 مارس 2016
لا أحد يمر من هنا الشوراع خالية كبلد ضربه أعاصير متتالية لا وجود لشيء يدل أنه كان هنا حياة من قبل رغم أنهم كانوا منذ أقل من ساعتين فقط يسعون أهلها في لأرض فسادا ظننت أن الطريق يشعر بالوحدة من عدم وجود المارين شعرت أنه سيشكتي من الوحدة الآن أمشي إلى غير مكان ووحيد كشبح أفكر الآن أنه لو ظهرت لي إمرأة ذات جمال ودعتني إلى ألى مكان ما سأَلبي دعوتها على الفور
الى صديقتي:
في البداية سلام الى روحك التي لا ينقطع وصلها رغم الغياب بيننا وقلة اللقاء.
الصمت هو المسيطر علينا فكان لابد من بادئ للكلام رغم أننا نحب سماع صمتنا وأنه من غير الممكن أن يصيبني الملل منك أو من شيء تحبيه.
ليس هناك ما نخاف منه سوى الخوف دعي الأيام تمضي دعينا نقابلها كأنها لم تتأتي أو دعينا نتسائل "هل الزمن موجود " وتكون الإجابة ب لا. اذن من أين يأتي الخوف
يأتي من الماضي وتكرار التجربة
قد نشعر أن ما نحن فيه قد سبق وتكرر لنا من قبل فأنا ولا أنتي في المرة الأولى دعينا نتسائل هل الذاكرة موجود وتكون الإجابة ب لا.
لماذا نخاف إذن نخاف الارتباط أو ما يكون بعد الحب ما بعد الحب حب كلانا يرفض الارتباط فكلانا يرتبط لديه الحب بشيء عظيم من حيث تجريدة من أي شيء ولكن العلاقات نعرف أنها مجرد حب للذات ليس الا
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)