عندما
تركت يدى أدركت وقتها أننا فى طريقنا الى الخلاص وليس الأمر سوا" مجرد وقت
"يتبقى لإعلان النهاية التى توقعها كل منا فى داخله يومها لكن الإنسحاب من
فوز ورجوعنا لأغراب كانت مرعبة والعند كان أغرب منا
الأحد، 6 يوليو 2014
الجمعة، 4 يوليو 2014
دنيا
كان ذات يوم ذو شأن،لكنه لم يهتم و لم يتعلم من دروس الماضى والسابقين،وكعادة الأيام مُهلكة لكل من يغفل حسابات الزمن أهلكته و ضيعت منه كل ما تبقى منه و له ، و لكن بقى له شئ و هو حُسن و معرفة التعامل مع الناس و خصوصاً من لم يعرفوه ولا يعرفهم أعتقد أن هذا من سوء حظه لأنه سَيذكره مراراً بماضيه الذى ضيعه فى لحظات العبث و اللامبالاة
فـ يترك إنطباع جيد ويترك تساؤل دائم فى نفوسهم. من هذا ؟ و عندما يخبرهم أحدهم قصته ترى على وجوههم علامات التعجب و لسانهم يردد دنيا
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)