الجمعة، 4 يوليو 2014

دنيا

كان ذات يوم ذو شأن،لكنه لم يهتم و لم يتعلم من دروس الماضى والسابقين،وكعادة الأيام مُهلكة لكل من يغفل حسابات الزمن أهلكته و ضيعت منه كل ما تبقى منه و له ، و لكن بقى له شئ و هو حُسن و معرفة التعامل مع الناس و خصوصاً من لم يعرفوه ولا يعرفهم أعتقد أن هذا من سوء حظه لأنه سَيذكره مراراً بماضيه الذى ضيعه فى لحظات العبث و اللامبالاة فـ يترك إنطباع جيد ويترك تساؤل دائم فى نفوسهم. من هذا ؟ و عندما يخبرهم أحدهم قصته ترى على وجوههم علامات التعجب و لسانهم يردد دنيا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق